الفصل السادس"أطلال المجد"
ويستاريا تحاول الوقوف لكنها لاتستطيع بسبب ضغط الهواء الذي اصابها عندما فتحت البوابة ، المكان هادىء بشكل مخيف لا يسمع صوت طيور ولا رياح، فقط طاقة خافتة بالجو.
أثناء تجولها تجد ابنية محطمة،وتماثيل بعضها محطمة، رموز عشيرة أركوندا محفور بكل مكان، تجد وستاريا شلال بجانبه تمثال لتنين سماوي.
هنا يبدأ الشك يعتري ويستاريا؛"هل كانت عشيرتي هنا؟"
دقات قلب ويستاريا تتسارع،وكأن شيئاً سيحصل.
تلمس ويستاريا أحد التماثيل ، فجأة ترى ويستاريا جزء من الماضي، "'مدينة مزدهرة ، وعصافير تغرد، وسماء صافية، وأهل القرية فرحين يقومون بالاحتفال ولديهم قلادات تشبه قلادة"قلب المجرة"كانوا يعيشون بسلام،لكن فجأة يحدث انفجار يدمر القرية'"
تبعد ويستاريا يدها لتنهي الرؤية، وتسقط على ركبتيها وهي مذعورة ، ودموعها تتساقط بدون إرادتها، وقلبها يعتصر عليهم.
"من فعل ذلك ، لماذا؟ اقسم أني سأنتقم لأهل العشيرة من الشخص الذي ابادها ،وهي تشعر بالغضب والحزن عليهم.
أثناء تجولها في القرية..تشعر أنها ليست وحدها وكأن احدهم يراقبها.
تسمع صوت أقدام خافتة ، وظل يتحرك خلف الأبنية .
يظهر ظل أعلى الشلال لكنه يتلاشى يقول بشكل مستاء وبنبرة غاضبة:
"إذاً...عاد دم أركوندا"
"لماذا لا تموتون وتختفون للأبد!!"
ويستاريا تلتفت وتقول:من تكون يا هذا؟
"هل أنت من فعل هذا ، ولماذا؟ "
~《يتبع بالفصل 7》~